معضلة في دفاع ريال مدريد قبل الموسم المقبل
يواجه نادي ريال مدريد معضلة في مركز قلب الدفاع مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، في ظل احتمالية رحيل ديفيد ألابا، والغموض الذي يحيط بمستقبل أنطونيو روديجر، وهو ما يفرض على إدارة النادي التحرك مبكرًا في سوق الانتقالات الصيفية.وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن إدارة ريال مدريد اعتادت في كل موسم، مع اقتراب نهايته، على دراسة سوق المدافعين، نظرًا لأن هذا المركز يعاني باستمرار من نقص في الخيارات، رغم تواجد خمسة لاعبين حاليًا يشغلون هذا الدور داخل الفريق.وبحسب المصدر ذاته، فإن ألابا سيغادر الفريق مع نهاية عقده في 30 يونيو، بينما يبقى مستقبل روديجر غير محسوم، رغم أن المؤشرات في بداية العام كانت تشير إلى رحيله، إلا أن مستواه المميز في مواجهة مانشستر سيتي، إلى جانب الدعم العلني الذي تلقاه من ألفارو أربيلو، عززا من فرص استمراره وتجديد عقده.وفيما يتعلق بخيارات المستقبل، يواصل النادي الاعتماد على كل من إيدير ميليتاو، وراؤول أسينسيو، ودين هاوسن، الذي تعاقد معه النادي مقابل 50 مليون يورو خلال الصيف الماضي، ورغم أن هاوسن لم يحقق بعد التوقعات المنتظرة، فإن الثقة فيه لا تزال قائمة داخل أروقة النادي، على عكس أسينسيو الذي لا يوجد إجماع حول استمراره، رغم التقدير لجهوده والتزامه.كما تظل هناك حالة من الترقب بشأن مستوى ميليتاو، الذي يستعد للعودة بعد غياب دام أربعة أشهر بسبب الإصابة، دون وجود ضمانات حول مستواه بعد التعافي.وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن الفرص المتاحة في سوق المدافعين بدأت تتقلص، بعد خروج أسماء كانت مطروحة سابقًا مثل مارك جيهي، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي، ودايوت أوباميكانو الذي جدد عقده مع بايرن ميونيخ حتى عام 2030.وأوضح المصدر أن الخيارات المتبقية حاليًا تقتصر على إبراهيما كوناتي لاعب ليفربول، ونيكو شلوتربيك لاعب بوروسيا دورتموند، واللذين لم يجدد أي منهما عقده حتى الآن، مما يجعلهما متاحين مجانًا مع اقتراب نهاية عقودهما.وأكد التقرير أن مركز قلب الدفاع لا يزال يمثل صداعًا مستمرًا لإدارة ريال مدريد في السنوات الأخيرة، وأن حسم هذا الملف سيكون عاملًا حاسمًا في عودة الفريق للمنافسة على الألقاب الكبرى، سواء الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا، بعد غياب دام قرابة عامين.