يدرس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كافة تفاصيل الأحداث التي شهدتها مواجهة أتلتيكو مدريد أمام برشلونة في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، التي أقيمت على ملعب ميتروبوليتانو، وسط احتمالات قوية بفرض عقوبات على البرازيلي رافينيا.ويواجه رافينيا خطر الغياب عن أولى مباريات النسخة المقبلة من دوري الأبطال، بعدما أدلى بتصريحات عقب اللقاء وُصفت بأنها "غير منضبطة"، حيث تحدث عن تعرض فريقه لـ"السرقة"، وهو ما تم رصده ضمن تقارير الاتحاد الأوروبي التي تشمل كل ما يحدث قبل وأثناء وبعد المباريات.ولا تُعد هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ سبق أن تعرض نيمار لعقوبة الإيقاف ثلاث مباريات بسبب تصريحات مشابهة، كما سبق للاتحاد أن عاقب لاعبين بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار حرصه على فرض احترام الحكام في جميع الظروف.كما لم تلقَ الإشارات التي قام بها رافينيا تجاه جماهير أتلتيكو مدريد داخل الملعب قبولًا لدى "يويفا"، خاصة أنه لم يكن ضمن قائمة المباراة، ما يزيد من تعقيد موقفه.وكان الاتحاد الأوروبي سبق وأن عاقب عددًا من اللاعبين، من بينهم أنطونيو روديجر وكيليان مبابي وداني سيبايوس، بسبب تصرفات تجاه الجماهير، عقب إقصاء أتلتيكو مدريد على يد ريال مدريد في النسخة الماضية.