استثمارات نجوم الكرة في الأندية: اتجاه متصاعد يغيّر شكل اللعبة
تشهد كرة القدم في السنوات الأخيرة اتجاهاً متزايداً يتمثل في انتقال عدد من النجوم السابقين من أرض الملعب إلى عالم الاستثمار في الأندية، بدلاً من الاتجاه التقليدي نحو التدريب الكامل. ويُنظر إلى هذا التحول كجزء من تطور العلاقة بين كرة القدم والأعمال، حيث باتت الأسماء الكبيرة تلعب دوراً محورياً في مجالس الإدارة والملكية.من أبرز الأمثلة على ذلك الإسباني سيسك فابريغاس، الذي دخل عالم الملكية عبر نادي كومو الإيطالي، قبل أن يتولى لاحقاً دوراً تدريبياً داخل النادي. كما يُعد الإنجليزي ديفيد بيكهام من أبرز المستثمرين في كرة القدم، حيث يمتلك حصة في نادي إنتر ميامي الأمريكي، إلى جانب مشاركته في ملكية نادي سالفورد سيتي.كما برزت أسماء أخرى في هذا المجال مثل الويلزي غاريث بيل، إلى جانب الإسباني جيرارد بيكيه الذي يمتلك نادي أندورا، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، إضافة إلى الفرنسي كيليان مبابي، الذين دخلوا عالم الاستثمار في أندية مختلفة حول العالم، في خطوة تعكس تغيراً واضحاً في مسار ما بعد الاعتزال.ويرى خبراء أن هذا الاتجاه لا يقتصر على الجانب المالي فقط، بل يمنح اللاعبين السابقين فرصة للبقاء داخل اللعبة من خلال أدوار جديدة تجمع بين الخبرة الكروية والإدارة. ويؤكد مختصون في اقتصاد الرياضة أن وجود أسماء كبيرة داخل هياكل الملكية يمنح الأندية زخماً إعلامياً وجاذبية أكبر، حتى قبل إتمام أي صفقة استحواذ بشكل رسمي.