أربيلوا: سأتفهم قرار النادي، ولا أفهم قرار الحكم
ظهر مدرب فريق ريال مدريد ألفارو أربيلوا في مؤتمر صحفي، عقب الإقصاء من دوري أبطال أوروبا بعد الخسارة 4-3 أمام بايرن ميونيخ في إياب ربع النهائي، علماً أن مباراة الذهاب انتهت بفوز البايرن 2-1.وقال المدرب:""أنا فخور جدًا بهم، وبالجماهير، بكل من سافر لدعمنا، وبمن تابع من منزله، وبالنادي. إذا كان هناك شيء يؤلمني في هذه الهزيمة فهو أننا هذا العام لن نحقق اللقب السادس عشر، وخاصة بالطريقة التي حدثت بها ". وأضاف:"أعتقد أنني دفعت بأفضل فريق ممكن للفوز. كنا بحاجة للحضور إلى هنا من أجل الفوز، لم يكن بإمكاني أن آتي للمراوغة، كنت أريد تسجيل الأهداف. كنت أعلم أن بايرن، بأسلوبه، سيجعلنا نعاني، لذلك أردت أيضًا أن أجبرهم على القلق دفاعيًا، وأن نخرج بلاعبين قادرين على تجاوز هذا الضغط القوي والرجل لرجل. سأكرر نفس الاختيارات مرة أخرى، وسأدفع بنفس التشكيل. اللاعبون قدموا مجهودًا كبيرًا، وأظهروا شخصية قوية في هذا الملعب أمام فريق عظيم. في الشوط الثاني كنا نعلم أننا سنحتاج للصمود، ومن المؤسف أننا لم نستغل الفرص، لأن كرة القدم تحسمها الفاعلية أمام المرمى ". وأوضح:"غرفة الملابس متألمة جدًا، خصوصًا بسبب الطريقة. من هنا أهنئ بايرن ميونخ على المواجهة الكبيرة التي قدموها، لكننا كنا نفضل أن نخسر بطريقة مختلفة. هناك شعور بالظلم والغضب لأن كل ما قدمه اللاعبون من عمل وتضحيات ذهب بسبب قرار تحكيمي لا يفهمه أحد (طرد كامافينجا) ". واستطرد:"أعتقد أن الحكم أشهر البطاقة بسبب احتجاج لاعبي بايرن، لأنهم ذهبوا ليخبروه أنها البطاقة الثانية. أحيانًا يبدو أن الحكام لا يلعبون كرة القدم أو لا يفهمون كيفية التعامل مع هذه الحالات. لكن الأسوأ من ذلك أنه لا يدرك أنه منح بطاقة قبل وقت قصير، خاصة أن كامافينجا دخل في الشوط الثاني، وهذا خطأ مزدوج ". وأكمل:" لا أعلم إن كان يمكن استخراج أي شيء إيجابي الآن. كما قلت دائمًا، أنا المسؤول عن الهزائم وسأتحمل العواقب دائمًا. الجماهير يجب أن تكون فخورة بلاعبيها، لأنهم قدموا كل شيء وأظهروا شخصية كبيرة. منذ جلوسي على هذا المقعد، حاولت دائمًا مساعدة النادي، ليس بالطريقة التي أريدها، بل بالطريقة التي أستطيعها. من الآن فصاعدًا، لدينا بعض المباريات المتبقية، وسنواصل الدفاع عن هذا الشعار بأقصى ما يمكن، كما فعل اللاعبون اليوم". وزاد:" منذ أن جلست على هذا المقعد، لم يكن هدفي إثبات مستواي كمدرب. لم أرد الفوز بالمباريات بقراراتي، بل بمساعدة اللاعبين داخل الملعب. واجهنا فرقًا كبيرة مثل بايرن ميونخ بقيادة كومباني، ومانشستر سيتي بقيادة غوارديولا، وأتلتيكو مدريد بقيادة سيميوني. معظم الفرق لديها بصمة واضحة لمدربيها، ولا أعرف كم تبلغ بصمتي في هذا الفريق، ربما أقل من الآخرين. لكنني دائمًا حاولت مساعدة النادي، وسيستمر ذلك حتى آخر يوم ". وختم حول مستقبله:" لا يشغلني مستقبلي إطلاقًا، وسأتفهم أي قرار يتخذه النادي. أنا رجل من أبناء النادي، وإذا كنت حزينًا اليوم فليس من أجلي، بل من أجل ريال مدريد. أشعر بالحزن من أجل اللاعبين، والنادي، والجماهير، وليس من أجل نفسي. مستقبلي لا يقلقني. منذ جلوسي هنا لم يكن هذا الأمر مصدر قلق بالنسبة لي. فقط أريد أن يفوز ريال مدريد، بغض النظر عمن يكون على مقاعد البدلاء ".