هل يحتاج أرسنال إلى تغيير نهجه في سباق اللقب؟
أكد ميكيل أرتيتا عقب الخسارة أمام مانشستر سيتي أن “المعركة ما زالت مفتوحة”، لكن التطورات الأخيرة في سباق الدوري الإنجليزي جعلت الأمور أكثر تعقيدًا. فبعد فوز سيتي على بيرنلي بهدف دون رد، تساوى الفريقان في النقاط (70 نقطة لكل منهما)، مع تفوق سيتي بفارق الأهداف المسجلة، وذلك قبل خمس جولات فقط من نهاية الموسم، بعدما أمضى أرسنال 209 أيام في الصدارة قبل أن يتراجع للمركز الثاني.وشهدت الفترة الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في نتائج أرسنال، إذ اكتفى الفريق بتحقيق ستة انتصارات فقط في آخر 13 مباراة، بعد خسارتين متتاليتين أمام بورنموث ومانشستر سيتي، ما سمح للسيتي باستعادة الزخم في اللحظة الحاسمة من الموسم. وأصبح الجدل قائمًا حول ما إذا كان على أرسنال التخلي عن أسلوب “الانتصارات الضيقة” والاتجاه إلى نهج هجومي أكثر جرأة في المباريات المتبقية.وتكشف الإحصائيات أن أرسنال حقق 10 انتصارات بنتيجة 1-0 من أصل 21 فوزًا في الدوري، أي ما يقارب 48% من إجمالي انتصاراته، وهي نسبة تُعد من الأعلى لفريق ينافس على اللقب منذ ليستر سيتي موسم 2015-2016. كما يسجل الفريق 1.15 هدفًا فقط من اللعب المفتوح في المباراة الواحدة، ما يضعه على مسار قد يجعله الأقل تسجيلًا من اللعب المفتوح بين أبطال الدوري في العصر الحديث، إلى جانب معدل تهديفي يبلغ 1.91 هدف لكل مباراة.ويرى خبراء في علم النفس الرياضي أن تراجع الأداء قد يرتبط بالضغط الذهني مع اقتراب نهاية الموسم، حيث تميل بعض الفرق إلى فقدان الشدة والتركيز عند الشعور بقرب تحقيق الهدف. وفي المقابل، يؤكد محللون أن أرسنال يمتلك جودة فنية عالية وقدرة على تقديم أداء هجومي قوي إذا استعاد جرأته المعتادة. ومع اقتراب مواجهة نيوكاسل، يجد الفريق نفسه أمام اختبار حاسم لإثبات قدرته على تحويل الأداء الجيد إلى انتصارات أكثر إقناعًا بدل الاعتماد على النتائج الضيقة.