كوفاتش تحت النار.. جماهير دورتموند ترفض عقلية “المركز الثاني يكفي”
تسببت خسارة بوروسيا دورتموند أمام بوروسيا مونشنغلادباخ في تجدد الجدل حول مستقبل المدرب نيكو كوفاتش، خاصة مع تراجع نتائج الفريق في المواسم الأخيرة وعدم قدرته على مجاراة بايرن ميونيخ محليًا بصورة ثابتة.الانتقادات الموجهة لكوفاتش لا تتعلق فقط بالنتائج، بل أيضًا بأسلوب اللعب والطموح الفني. كثير من جماهير دورتموند ترى أن الاكتفاء بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا أو إنهاء الموسم في المركز الثاني أصبح سقفًا منخفضًا لنادٍ بحجم دورتموند، خصوصًا مع امتلاكه أسماء قوية وميزانية أعلى من أندية تحقق نجاحات واضحة مثل أتالانتا أو حتى مونشنغلادباخ.كما أن تجربة كوفاتش السابقة مع بايرن ما تزال تُستخدم ضده حتى اليوم. فرغم تتويجه بالدوري الألماني مع النادي البافاري، تمت إقالته بسبب الأداء غير المقنع، قبل أن يواصل الفريق لاحقًا طريقه نحو تحقيق السداسية التاريخية تحت قيادة جديدة. لذلك يرى منتقدوه أن المشكلة ليست في جودة اللاعبين فقط، بل في قدرة المدرب على استخراج الحد الأقصى من المجموعة وصناعة مشروع قادر على المنافسة الحقيقية.في المقابل، هناك من يدافع عن كوفاتش بحجة أن دورتموند يعاني منذ سنوات من غياب الاستقرار الإداري وكثرة التغييرات في التشكيلة، إضافة إلى الفجوة الاقتصادية الكبيرة مع بايرن. لكن قطاعًا واسعًا من الجماهير يرفض هذا التبرير، معتبرًا أن الاستمرار بعقلية “المركز الثاني جيد بما يكفي” هو السبب الحقيقي وراء استمرار الفجوة واتساعها موسمًا بعد آخر.