غيبس-وايت يفرض نفسه.. هل يصبح صانع ألعاب إنجلترا الأول في المونديال؟
فرض لاعب مورغان غيبس-وايت نفسه بقوة في النقاش الدائر حول هوية صانع الألعاب الأساسي لمنتخب منتخب إنجلترا لكرة القدم قبل كأس العالم 2026، بعدما قاد نوتنغهام فورست للهروب من مناطق الخطر في الدوري الإنجليزي الممتاز. اللاعب سجل 13 هدفاً في 35 مباراة هذا الموسم، بينها 7 أهداف منذ بداية مارس، ما جعله أحد أكثر اللاعبين الإنجليز تألقاً في النصف الثاني من الموسم.ورغم استبعاده من قائمة المدرب توماس توخيل الأخيرة التي ضمت 35 لاعباً لمواجهتي اليابان وأوروغواي الوديتين، فإن أداء غيبس-وايت أعاد اسمه بقوة إلى الواجهة. وخلال مواجهة تشيلسي الأخيرة، دخل بديلاً وقدم تمريرة حاسمة بعد دقائق قليلة، بينما عانى كول بالمر من مباراة صعبة أهدر خلالها ركلة جزاء. المقارنة بين الثنائي زادت من الحديث حول أحقية غيبس-وايت بدور الرقم 10 في المنتخب.المنافسة على هذا المركز تبدو شرسة، بوجود أسماء مثل جود بيلينغهام وإيبيريتشي إيزي ومورغان روجرز وفيل فودين. لكن أرقام غيبس-وايت هذا العام تتفوق على معظم منافسيه، خاصة من حيث المساهمات التهديفية من اللعب المفتوح، إضافة إلى استمراريته البدنية وعدد الدقائق الكبير الذي لعبه مع فريقه مقارنة ببقية الأسماء.ويأمل غيبس-وايت في مواصلة تألقه خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم، خصوصاً مع استمرار مشوار نوتنغهام فورست الأوروبي واقترابه من نهائي الدوري الأوروبي. لكن اللاعب تعرض لإصابة في الرأس خلال لقاء تشيلسي بعد اصطدامه بالحارس روبرت سانشيز، ما يثير الشكوك حول جاهزيته للمباراة المقبلة أمام أستون فيلا. ورغم ذلك، يرى كثيرون في إنجلترا أن مستواه الحالي يجعل تجاهله من قبل توخيل أمراً صعباً قبل إعلان القائمة النهائية لكأس العالم.