مادورو وبرشلونة… اعتراف صادم من داخل السجن يهزّ المتابعين
كشفت تقارير صحفية أن الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، المحتجز حالياً في أحد السجون بالولايات المتحدة، ما زال يتابع كرة القدم عن قرب، وبشكل خاص نادي برشلونة، الذي يُعد من أبرز مشجعيه المعروفين. وتأتي هذه التفاصيل عبر مقابلة أجريت مع ابنه، الذي كشف جوانب غير متوقعة من حياة والده داخل السجن.وبحسب ما نُقل، فإن مادورو لا يتردد في الحديث عن المباريات حتى في مكالماته القليلة مع عائلته، وقد تفاعل بشكل مباشر مع خروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد. وردّ بعفوية قائلاً: “هذه كانت كارثة”، في إشارة إلى خسارة الفريق الكتالوني ووداعه البطولة. المفاجئ في القصة أن مادورو، رغم وضعه الصعب داخل السجن، ما زال يظهر انفعالاً كبيراً تجاه نتائج برشلونة، وهو ما يعكس ارتباطه العاطفي بالنادي منذ سنوات، إذ سبق أن ظهر في مناسبات سابقة مرتدياً قميص الفريق أو مازحاً بأنه “من ضمن لاعبيه”.هذه التصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً في الإعلام، ليس فقط بسبب شخصية مادورو السياسية المثيرة للجدل، بل أيضاً بسبب المزج الغريب بين السياسة وكرة القدم، حيث تحولت متابعة برشلونة إلى جزء من يومياته داخل المعتقل، حتى وهو خلف القضبان.