رياض محرز: والدتي صنعت بدايتي.. وكأس أفريقيا الأغلى في…| يلا شووت
كشف الدولي الجزائري رياض محرز عن محطات مؤثرة في مسيرته الكروية، مسلطًا الضوء على بداياته الصعبة والدور الكبير الذي لعبته والدته في مساعدته على تحقيق حلم الاحتراف، إلى جانب حديثه عن تجربته الحالية في الدوري السعودي ومواقف فنية وإنسانية من مسيرته.وأوضح محرز، في تصريحات عبر برنامج “كورة بريك” الذي يقدمه النجم الإنجليزي السابق ريو فرديناند، أنه كان ينشط في أحد أندية الدرجة الثامنة بفرنسا عندما حصل على فرصة لخوض اختبار مع فريق من الدرجة الرابعة، غير أن ظروفه المادية آنذاك حالت دون قدرته على تحمل تكاليف السفر بعد وفاة والده.وقال قائد المنتخب الجزائري: “والدتي لم تكن تعمل وكانت تعيل أربعة أطفال، ومع ذلك وفرت 150 يورو حتى أتمكن من السفر وخوض الاختبار”، مضيفًا: “قلت لها لا تقلقي، سأعيد لك المال. سافرت وبقيت عند أحد المعارف، ثم خضت التجارب ووقعت عقدًا لمدة عام”.وانتقل محرز للحديث عن تجربته الحالية مع أهلي جدة في السعودية، مؤكدًا أنه يعيش فترة سعيدة على كافة المستويات، مشيرًا إلى أن الدوري السعودي يشهد تطورًا مستمرًا بفضل استقطاب نجوم كبار ولاعبين شباب، إلى جانب البيئة المثالية التي يوفرها النادي لعائلته.وشدد النجم الجزائري على أن ما يُقال عن غياب الضغط في السعودية غير صحيح، قائلًا: “البعض في أوروبا يعتقد أنني في إجازة وألعب من أجل المال فقط، لكنهم لا يدركون حجم الضغط هنا، الضغط في الأهلي أعلى من مانشستر سيتي، وهو جنوني والجماهير تريد كل البطولات”.وأضاف: “في نهائي النخبة كان هناك 60 ألف مشجع، والدعم الجماهيري مستمر ويطالبنا دائمًا بالدوري والكأس ودوري أبطال آسيا”.وعلى الصعيد الدولي، أكد محرز أن التتويج بكأس الأمم الأفريقية مع الجزائر يُعد اللحظة الأهم في مسيرته، قائلًا: “هو أكثر شعور فخور به، رفعنا النجمة الثانية للجزائر وكان أمرًا لا يصدق، واحتفالات الشعب استمرت لساعات طويلة”.وتحدث عن اختلاف نسختي التتويج، موضحًا أن الأولى كانت بمشاركة 8 منتخبات، بينما الثانية في مصر شهدت مشاركة 24 منتخبًا، مؤكدًا أن التحدي كان أكبر في النسخة الثانية.كما أشار إلى المرحلة الصعبة التي مر بها المنتخب بعد مونديال 2014، قبل أن يأتي المدرب جمال بلماضي الذي وصفه بـ”المذهل”، مؤكدًا أن الفريق عاش فترة تاريخية لم يعرف فيها الهزائم تقريبًا خلال 35 مباراة.وفي سياق آخر، أشاد محرز بعدد من اللاعبين، من بينهم لامين يامال الذي قال إنه قادر على “تحطيم أي ظهير”، وكذلك مايكل أوليسي الذي شبهه بنفسه في أسلوب اللعب، معتبرًا أنه لاعب مميز منذ فترة كريستال بالاس.كما دافع عن زميله يوسف بلايلي، موضحًا أنه يمتلك موهبة كبيرة لكن مسيرته لم تُدار بالشكل الأمثل، قائلًا: “يشبه حاتم بن عرفة وماريو بالوتيلي من حيث الموهبة، لكنه لم يحصل على الفرصة في الوقت المناسب”.وفي ختام تصريحاته، أكد محرز أن كرة القدم الدولية دائمًا ما تحمل تقلبات وضغوطًا كبيرة، مشيرًا إلى أنه يتحمل هذا الضغط بكل مسؤولية داخل المنتخب الجزائري.