هل سينجح مورينيو في ريال مدريد؟| يلا شووت
سلطت صحيفة " آس " الإسبانية في تقرير لها الضوء على عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تدريب فريق ريال مدريد، وسط ترقب بشأن قدرة المدرب على الانسجام داخل غرفة الملابس وتفادي الصدامات المبكرة. وبحسب المصدر، فإن إدارة ريال مدريد قامت ببحث شامل في سوق المدربين لاختيار اسم يقود المشروع الجديد، لتستقر على مورينيو رغم عدم وصوله لأفضل فتراته التدريبية مؤخرًا، حيث تنقل بين عدة أندية حتى وصل إلى بنفيكا، بعيدًا عن قمة الكرة الأوروبية. ويستند هذا الاختيار جزئيًا إلى تجربة النادي مع المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي عاد من تجربة مع إيفرتون ونجح في قيادة ريال مدريد للتتويج بدوري أبطال أوروبا مرتين، ما يعزز فكرة الرهان على أسماء ذات خبرة كبيرة حتى إن كانت خارج القمة وقت التعاقد. لكن في المقابل، يشير التقرير إلى أن مورينيو ليس أنشيلوتي، نظرًا لشخصيته القوية وأسلوبه الصدامي، وهو ما تسبب سابقًا في توترات داخل غرفة ملابس ريال مدريد خلال فترته الأولى، مع عدد من النجوم مثل إيكر كاسياس وسيرجيو راموس وبيبي وكريستيانو رونالدو. وشددت الصحيفة في تقريرها أن لوضع الحالي مختلف، إذ لم يعد أي لاعب من جيل 2013 موجودًا في الفريق، ما قد يقلل من “الحساسيات القديمة”، لكن يبقى وجود بعض النقاط الساخنة المحتملة مع الجيل الحالي. ومن بين أبرز الملفات التي قد تشكل تحديًا لمورينيو، العلاقة مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، خاصة بعد الجدل الذي رافق مواجهة سابقة في دوري الأبطال عندما كان المدرب في بنفيكا، وما تبعها من تصريحات اعتبر فيها اللاعب “مثيرًا للجدل” بسبب طريقة احتفاله. وختم المصدر أن معالجة العلاقة مع فينيسيوس ستكون من أولويات مورينيو في حال عودته، نظرًا لحساسية ملف العنصرية وتأثيره داخل غرفة الملابس، ما يجعل هذه النقطة اختبارًا مبكرًا لنجاح مشروعه الجديد في ريال مدريد.