من المعاناة إلى المجد.. لاعبي العراق يروون قصة التأهل للمونديال
عبّر لاعبو العراق عن فرحة غامرة بالتأهل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد الفوز على بوليفيا 2-1 في نهائي الملحق العالمي، مؤكدين أن الإنجاز تتويج لمسار طويل من العمل والتضحيات. قال كيفن يعقوب في تصريحات عقب المباراة: "الشعور بالتأهل إلى كأس العالم يمثل لحظة استثنائية في مسيرتي. الجماهير العراقية عانت كثيرًا خلال السنوات الماضية وكانت تستحق هذه الفرحة."وأضاف: "التأهل شعور عظيم جدًا؛ كرة القدم تعني كل شيء بالنسبة للشعب العراقي، ونحن سعداء بتحقيق حلم استغرق 40 عامًا. هذا الإنجاز جعل شعبنا وجماهيرنا في كل مكان سعداء، وهو أمر مهم جدًا لنا كلاعبين. هذا اليوم هو الأفضل في حياتي على الإطلاق، ولا شيء يضاهي شعورنا الآن."وتابع: "الجماهير دعمتنا من مختلف أنحاء العالم خلال طريق طويل وصعب، وهذا التأهل يعني لنا الكثير. سنبدأ من الآن التحضير للنهائيات من أجل تقديم مستوى يليق باسم العراق في المحفل العالمي."أكد إيمار شير: "أسود الرافدين قدموا مباراة كبيرة أمام بوليفيا، أظهرت الشغف والروح القتالية العالية. كان هدفنا تمثيل أكثر من 46 مليون عراقي بأفضل صورة داخل الملعب. هذه الفرحة مستحقة بعد جهود كبيرة بذلها الفريق، لقد عانينا كثيرًا في التصفيات."وأضاف: "مواجهة بوليفيا كانت صعبة أمام فريق قوي ومنظم، لكن الفريق الأفضل داخل الملعب هو من يستحق الفوز، وقد نجحنا في تقديم مستوى مميز وحسم المباراة. نأمل مواصلة كتابة التاريخ في النهائيات."قال زيدان إقبال: "الجماهير لعبت دورًا كبيرًا في دعمنا طوال التصفيات، حتى بعد خسارة فرصة التأهل المباشر أمام السعودية. لم يفقدوا الأمل بنا."وأضاف: "شعرنا بحجم الدعم رغم بعض الانتقادات والكلام السلبي، لكن الفريق واصل العمل والتركيز لتحقيق الهدف. التأهل جاء بعد أربع سنوات من العمل المتواصل، وهو ثمرة جهود الجميع."وختم: "قدمنا أداءً مميزًا في التصفيات، نحن سعداء جدًا بهذا الإنجاز، وأهنئ الجماهير وجميع أفراد الفريق بالتأهل إلى مونديال 2026 الصيف المقبل."بين كلمات يعقوب عن "اليوم الأفضل في حياته"، وتأكيد شير على تمثيل 46 مليونًا، وتشديد إقبال على العمل رغم الكلام السلبي، تبدو الصورة واضحة: منتخب آمن بالطريق الطويل، وحوّل الضغط إلى دافع، ليحجز مقعدًا بين الكبار في مجموعة تضم فرنسا والنرويج والسنغال، ويبدأ من الآن كتابة الفصل التالي.