غضب جماهيري بعد استقالة آيت منا من رئاسة الوداد
أعلن هشام آيت منا، رئيس نادي الوداد الرياضي، تقديم استقالته بشكل رسمي من منصبه، وذلك في ظل الأزمة التي يعيشها الفريق الأحمر خلال الفترة الأخيرة، نتيجة التراجع الملحوظ في النتائج وتراجع الأداء العام للمجموعة.ولم تمر هذه الخطوة دون ردود فعل واسعة من جماهير الوداد، التي عبّرت عن رفضها القاطع لرحيل الرئيس في هذه المرحلة، مطالبة في الوقت نفسه بضرورة إخضاع المرحلة السابقة لمحاسبة دقيقة وشفافة.ودعا مناصرون للفريق إلى فتح تحقيق شامل حول الوضع المالي للنادي، مع المطالبة بالكشف عن تفاصيل الميزانية وحركة الأموال خلال فترة رئاسة آيت منا، سواء قبل توليه المنصب أو أثناءه أو بعده.وفي سياق متصل، عبّر عدد من مشجعي الوداد عن غضبهم من ما وصفوه بـ”الاستنزاف المالي” لخزينة النادي نتيجة صفقات لم تحقق الإضافة الفنية المنتظرة، معتبرين أن هذه التعاقدات ساهمت في تكبيد الفريق خسائر مالية كبيرة دون مردود رياضي يذكر.كما أشار أنصار النادي إلى أن النتائج السلبية التي رافقت الفريق خلال الفترة الماضية تعكس، بحسب تعبيرهم، فشل المشروع الرياضي للمكتب المسير الحالي، في ظل تراجع الأداء واستمرار التعثرات.وترى الجماهير الودادية أن مرحلة المحاسبة تمثل خطوة ضرورية لإعادة هيكلة الوضع داخل النادي، وضمان تهيئة بيئة مالية وإدارية مستقرة للرئيس المقبل.وتحول شعار “لا استقالة دون محاسبة” إلى مطلب جماهيري واسع الانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى تمسك الأنصار بضرورة كشف الحقائق المرتبطة بتسيير النادي خلال الفترة الماضية.وفي المقابل، تترقب الأوساط الرياضية تطورات الوضع داخل الوداد، وسط تساؤلات حول مدى استجابة الإدارة الحالية لمطالب الجماهير، خاصة فيما يتعلق بنشر تقارير مالية مفصلة قبل الحسم النهائي في ملف الاستقالة.